واوميل
  • الرئيسية

  • خدمات عامة

    • أنواع الشخصيلات

    • كل شي في مكان واحد

    • السويفت كود للبنوك الاردنية

    • خدمات التسجيل الصوتي

    • كل شي تحتاجه

    • مواد دعائية

  • استبانة حول التعليم عن بُعد

    • هل ترغب بتسجيل إبنك أم لا؟

    • تقارير وإحصاءات

  • Restaurant Menu

    • saadeddin

    • burger

  • طريقة تفعيل برامج مايكروسوفت أوفيس عبر الهاتف

موقع واوميل المنوع بمعلومات متميزة

  • الرئيسية

  • خدمات عامة

    • أنواع الشخصيلات

    • كل شي في مكان واحد

    • السويفت كود للبنوك الاردنية

    • خدمات التسجيل الصوتي

    • كل شي تحتاجه

    • مواد دعائية

  • استبانة حول التعليم عن بُعد

    • هل ترغب بتسجيل إبنك أم لا؟

    • تقارير وإحصاءات

  • Restaurant Menu

    • saadeddin

    • burger

  • طريقة تفعيل برامج مايكروسوفت أوفيس عبر الهاتف

By wawmail | 02/11/2015 | غير مصنف | اترك تعليقاً

خطط المغرب لإنتاج الطّاقة الكهربائيّة على نطاق واسع من الطّاقة الشّمسيّة

خطط المغرب لإنتاج الطّاقة الكهربائيّة على نطاق واسع من الطّاقة الشّمسيّة
خطط المغرب لإنتاج الطّاقة الكهربائيّة على نطاق واسع من الطّاقة الشّمسيّة

خطط المغرب لإنتاج الطّاقة الكهربائيّة على نطاق واسع من الطّاقة الشّمسيّة

October 27 2015

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً مُثيراَ عن خطة مغربية طموحة لتعليب أشعة الشمس وبيعها للعالم  … كتب التقرير آرثر نيلسون وجاء فيه: “إن مدينة ورزازات المغربية اعتادت على إنتاج الأفلام السنيمائية الكبيرة، فنظراً لكونها تقع في وسط البلاد على أطراف الصحراء الكبرى، فقد تم تصوير أفلام مشهورة فيها مثل فيلم “لورنس العرب” وفيلم “المومياء” وفيلم “ذي ليفينغ ديلايت” و”ذي غيم أوف ثورنز“.ويطلق على هذه المدينة التجارية التي ستشكل محور إنتاج عملاق “بوابة الصحراء“، وهذا الإنتاج هو عبارة عن مشروع معقد لمحطات ضخمة مترابطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية؛ حيث ستوفر نصف حاجة البلاد من الكهرباء بحلول عام 2020، والمأمول أن يكون هناك فائض يصدر إلى أوروبا. ويعدّ هذا المشروع ضمن أهم التوجهات الاستراتيجية الكبرى في المغرب، الذي يطمح في أن يصبح قوة عظمى في مجال الطاقة الشمسية. 

وعندما يتم الانتهاء من بناء المحطة العملاقة ستكون أكبر محطة توليد للطاقة الشمسية في العالم، حيث كان قد أطلق في المرحلة الأولى من المشروع (نور1)، وسيبدأ في الإنتاج الشهر القادم.

 أما تكنولوجيا المرايا المستخدمة، فهي أقل انتشارا وأكثر كلفة من لوحات الخلايا الضوئية التي تشاهد على سطوح المنازل في أنحاء العالم، وستتميز بأنها ستستمر في توليد الكهرباء حتى بعد غياب الشمس. وكانت الطاقة المحتملة من الصحراء معروفة لعقود طويلة، فبعد حادث مفاعل تشرنوبل النووي في روسيا، قام عالم الفيزياء الألماني غيرهارد كنايز بحسابات بيّنتْ أن صحاري العالم يصلها من الطاقة خلال ساعات ما يكفي لإمداد البشر بحاجتهم من الطاقة لمدة عام، ولكنّ التحدي هو كيف نأسر هذه الطاقة وننقلها إلى المراكز السكنية التي تحتاجها.

وبينما يقوم المهندسون بوضع اللمسات الأخيرة على محطة (نور1) تلمع نصف مليون مرآة هلالية الشكل في أفق الصحراء.

هذه المجموعة المؤلفة من 800 صفّ من المرايا تقوم بمتابعة الشمس وهي تمر في السماء، فتسمع صوت المحركات كل بضع دقائق تحرّكها، بينما يطول ظلها ناحية الشرق مع اقتراب الشمس من الغروب. وستشغل المحطات الأربعة في ورزازات بعد الانتهاء من بنائها مساحة تساوي مساحة مدينة الرباط عاصمة المغرب، وستولد 580 ميغاواط من الكهرباء كافية لإمداد مليون بيت، وستنتج نور1 وحدها 160 ميغاواط.

وتعتقد وزيرة البيئة المغربية حكيمة الحيطي بأن أثر الطاقة الشمسية على المنطقة في هذا القرن، سيكون بقدر أثر النفط في القرن الماضي. وتقول الحيطي: “لسنا بلدا منتجا للنفط، ونستورد 94 بالمئة من طاقتنا على شكل وقود أحفوري من الخارج، وهذا له أثر كبير على ميزانيتنا.. وكنا ندعم أيضا الوقود الأحفوري، وهذا أيضا مكلف جدا، ولذلك عندما علمنا بإمكانيات الطاقة الشمسية قلنا:: لِم َ؟“.

وستشكل الطاقة الشمسية ثلث الطاقة المتجددة في المغرب مع حلول عام 2020، حيث تأخذ كل من الطاقة المائية والهوائية النصيب ذاته. ويصل ارتفاع المرآة المقعرة الواحدة 12 مترا، مركزة على أنابيب فولاذية تحمل سائلا ناقلا للحرارة يتم تسخينه لدرجة 393 درجة مئوية، وتسير عبر الأنابيب حتى تصل إلى ملف توليد حراري. هناك يسخن السائل الناقل للحرارة بالماء، ليتحول إلى بخار يدير طوربينات توليد الكهرباء.

ويتكوّن السائل الناقل للحرارة من خليط من الزيوت الحرارية المصنعة التي تضخّ نحو خزان تسخين يحتوي على رمل مصهور، يمكنه تخزين الطاقة الحرارية لمدة ثلاث ساعات، ما يسمح للمحطة بإمداد البيوت بالطاقة في الليل. ويقول الفنيون إن محطة (نور2) و(نور3) اللتيْن ستُفتحان في 2017 ستخزّنان الطاقة حتى ثماني ساعات، تفتحان المجال أمام توفير الطاقة الشمسية لمدة 24 ساعة في اليوم في الصحراء وما حولها.

ويقول رشيد الأبيض، مدير المشروع: “أكبر تحدٍّ واجهناه هو إنهاء المشروع في وقته وبالمستوى ذاته المتوقع من الأداء“. ولكن حتى قبل انتهاء المرحلة الأولى من المشروع، ينظر المغرب بطموح إلى سوق الطاقة الدولية، حيث يقول مدير جمعية الاستثمار في الطاقة، أحمد بارودي، إنهم يطورون شبكة خطوط ضغط عال لنقل الكهرباء تغطي جنوب المغرب وحتى موريتانيا كمرحلة أولى، ولكن الأمل أن يصل مفعول المشروع إلى أبعد من ذلك، ويصل للشرق الأوسط؛ حيث يريد “جلالة الملك إيصالها إلى مكة“.

أما إمكانية تحقيق هذه الطموحات فأمر يجب علينا أن ننتظر ونرى، ولكن تصدير الطاقة الشمسية قد يكون له أثر إيجابي على استقرار البلاد. وهناك محادثات مع تونس واحتمال تصدير الطاقة أيضا إلى أوروبا. وتقول مها القادري: “إن تصدير الطاقة لأوروبا ممكن، ولكن يجب بناء الموصلات التي لا تستخدم الموصلات الموجودة مع إسبانيا بعدها يمكن بدء التصدير“.

وتوقفت إسبانيا نفسها عن مشاريع طاقة شمسية؛ بسبب عدم وجود الموصلات لتصدير الطاقة لفرنسا. وقد حدد الاتحاد الأوروبي لكل عضو توفير 10 بالمئة من طاقته للتصدير مع حلول عام 2020. ويركز المغرب أولا على توفير حاجته من الطاقة حتى يصبح لديه اكتفاء ذاتي، وهذا قد يتضمن يوما ما تحلية المياه. ويدرك المسؤولون أن ما يقومون به هو أكثر مشاريع الطاقة المتجددة تطورا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

0
  • Twitter
  • Facebook
  • LinkedIn
  • Gmail
  • Whatsapp
  • Telegram

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التقويم

مارس 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    

أحدث المقالات

  • لهذا السبب ستكون الصور على “واتس آب” أجمل وأكثر جودة!
  • كيف نجوت من سرطان فتاك دون الطب!؟
  • متطوعون يكشفون الآثار الجانبية للقاح فايزر
  • تسجيل براءة اختراع جديدة لجامعة العلوم والتكنولوجيا
  • الجاثوم (شلل النوم): ما هو، ولماذا يحدث؟ وكيفية الوقاية منه؟

أحدث التعليقات

  • رماح يوسف التميمي على الشناق..الجراح الأردني الأميركي يحقق حلمه بجراحات ما بعد السرطان
  • اسماعيل شلبي على هل ضاع رمضان والحج بضياع التقويم الهجري
  • علي اعبيد على هل ضاع رمضان والحج بضياع التقويم الهجري
  • ناصر على هل ضاع رمضان والحج بضياع التقويم الهجري
  • وسام الدين اسحق على هل ضاع رمضان والحج بضياع التقويم الهجري

الأرشيف

  • يوليو 2021
  • يناير 2021
  • نوفمبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • أغسطس 2019
  • فبراير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • فبراير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • نوفمبر 2014

تصنيفات

  • أخبار اقتصادية
  • أخبار تجارية
  • أخبار صحية
  • أخبار طبية
  • أخبار عالمية
  • أخبار علمية
  • أخبار محلية
  • التقنية والعلوم
  • تعليم
  • دين
  • غذاء ودواء
  • غير مصنف
  • كتابات خفيفة ظل
  • مجتمع
  • معلومات عامة
  • مقالات

منوعات

  • تسجيل الدخول
  • خلاصات Feed الإدخالات
  • خلاصة التعليقات
  • WordPress.org
© 2026 واوميل

  • Twitter
  • Facebook
  • LinkedIn
  • Gmail
  • Whatsapp
  • Telegram